Spread the love

هروب من السجن بخطة ذكية لكن تم كشفها

هروب من السجن في رومانيا حيث انكشف حادث سيبراني كبير فقد قام سجين مدان سابقًا بجرائم إلكترونية واخترق نظام تقنية المعلومات في السجن وغيّر مدد العقوبة لنفسه و 14 غيره.

من اغرب قصص السجناء

القصة بدأت في يوليو ٢٠٢٥،حيث نقلوا السجين مؤقتًا إلى مستشفى السجن. هناك حصل على بيانات دخول موظف بصلاحيات مدير لمنظومة ANP، وهي نظام الإدارة الوطنية للمؤسسات المرتبطة بالسجون في رومانيا.

خطة هروب بذكاء

هذا لوحده كان كافي يسهّل الاختراق لاحقًا.• بعد رجوعه للسجن، استغل وصوله الفيزيائي إلى اكشاك معلومات موصولة بالشبكة الداخلية ومزوّدة بلوحات مفاتيح. باستخدام حساب المدير دخل على منصة IMSweb الداخلية لإدارة معلومات النزلاء. هو وبعده سجناء آخرون، نفّذوا أكثر من 300 ساعة نشاط خلال ثلاثة شهور.•

من الأفعال الموثّقة اللتي قاموا بها :

تعديل مدد العقوبات عبر إدخال أيام مكتسبة تحويل أموال بين حسابات السجناء، وحتى تعديل شروط الحبس.• الاختراق انكشف بعد ٣ شهور،عن طريق موظف في قسم المالية لاحظ فروقات بين مشتريات السجناء وأرصدة حساباتهم.

فواتير ضخمه كشفت امرهم

أحد المحكومين مشتريات أونلاين بحوالي 600 دولار باستخدام رصيد افتراضي تم الحصول عليه بطريقة احتيالية.• التحقيق بيّن أن 15 سجين استفادوا مباشرة من الاختراق. وفوق هذا، المخترقون وصلوا لصور الكاميرات ووثائق داخلية، وكان عندهم خطة لاستنساخ النظام الكامل وبيعه في السوق السوداء.

رغم أن الهروب لم ينجح، ظل ذاك الذكاء والدهاء الذي خطط به السجين يفرض نفسه على الأحداث. كل خطوة، كل تحرك كان مدروساً بعناية، وأظهر براعة نادرة في مواجهة المستحيل. الفشل لم يقلل من قيمة خطته، بل زادها إثارة وإعجاباً، مؤكداً أن العقل المبدع أحياناً يكون أعظم من النتيجة نفسها. في النهاية، بقيت ذكراه كتحفة من التخطيط الذكي، تذكّر الجميع أن الذكاء الحقيقي لا يُقاس بالنجاح وحده، بل بالشجاعة في التفكير خارج الصندوق.

الحرية ليست مجرد هروب من القيود، بل اختبار لشجاعته وحكمته في مواجهة المجهول.

والله ولي التوفيق

error: Content is protected !!