
الامن العام السوري ينجح بتحرير مختطفه من العراق بعملية امنية
شهدت محافظة دير الزور خلال الساعات الأخيرة حدثًا لافتًا تمثّل في قيام الأمن العام بتحرير امرأة كانت محتجزة لدى مجموعة وصفتها الجهات الأمنية بأنها تمارس الابتزاز والاحتجاز القسري الأمر الذي أثار موجة تعليقات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتنوعت الآراء بين متعاطف ومستغرب ومشكّك.
بعد توارد فيديو لواقعة احتجاز وابتزاز سيدة وتأكيد اعتقال الجاني اكدت مصادر أمنية في محافظة دير الزور نجاح عملية إنقاذ سيدة ظهرت في مقطع فيديو متداول وهي محتجزة تحت تهديد السلاح من قبل أحد المواطنين
تحرير المراه واعتقال الخاطف
باشر الأمن العام عملية ميدانية بعد ورود معلومات تفيد بوجود امرأة محتجزة داخل أحد المنازل في ريف دير الزور. وداهمت القوة الأمنية الموقع، وسيطرت على المكان، وحررت المرأة دون وقوع إصابات. وأكد عناصر الأمن أنهم ضبطوا مجموعة من الأفراد المشتبه بتورطهم في عملية الاحتجاز، وفتحوا تحقيقًا موسعًا للتثبت من دوافعهم وخلفياتهم.
وعلى الرغم من محاولة الخاطف الهروب من المنزل بعد انكشاف أمره إلا أن القوات الأمنية لاحقته وألقت القبض عليه بنجاح وكشفت التحقيقات الأولية أن السيدة قد تعرضت لعملية ابتزاز من قبل الخاطف وقد قامت السيدة بعد تأمينها بتقديم شكوى رسمية ضده لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة
وشددت الإدارة على أن التحقيق ما زال مستمرًا، وأنها ستتخذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين، مع الحفاظ على خصوصية الضحية وعدم استغلال قضيتها في الشائعات أو التلاعب الإعلامي.
فيما شككت فئات في هوية المرأة، ورأت أن تصريحها في الفيديو يثير الغموض، إذ تحدثت بثقة عن كونها “عراقية”، قبل أن يصدر البيان الرسمي الذي ينفي ذلك. وطالبت هذه الفئة بنشر تفاصيل أوفى حول ظروف احتجازها.اللتي اكد بيان الامن انها تنحدر من ريف دير الزور خلافاً لما تم نشره وتداوله في المقطع المصور الذي زعم أنها عراقية
