
ثوار سوريا يشعرون بخيبة الامل بعد اقتراب العام من تحقيق النصر
خيبة أمل ثوار سوريا بعد تهميشهم من قبل الدولة بعد النصر حيث عاش ثوار سوريا سنوات طويلة من التضحية والصمود، وواجهوا ظروفًا قاسية في سبيل الدفاع عن كرامة شعبهم وحريته. قدّم كل ثائر جزءًا من حياته، وترك خلفه عائلة تنتظر عودته
وفقد أصدقاء حملوا معه عبء الثورة منذ أيامها الأولى. حمل الثوار حلمًا كبيرًا بوطنٍ أفضل، وخاضوا معارك شرسة ضد الظلم، وهم يعتقدون أن الدولة ستستقبلهم بعد النصر باعتبارهم عمودًا أساسيًا في بناء المستقبل. حيث علق احد الثوار قائلا :
هؤلاء من فرحوا بالنصر تعليقا على الفيديو ادناه
الواقع لم يكن في مهب رياح سفن الثوار
الواقع سار في اتجاه آخر تمامًا.عندما انتهت المعارك وبدأت مرحلة إعادة البناء، وجد الثوار أنفسهم خارج المشهد. تعاملت الدولة مع الملفات الكبرى دون دعوتهم للمشاركة أو الاستماع لوجهات نظرهم. تجاهلت الجهات الرسمية خبراتهم العسكرية والأمنية والإدارية التي اكتسبوها خلال سنوات الصراع.
شعر الكثير منهم بأن الدولة تقلل من قيمة تضحياتهم، وتتعامل معهم كشرائح ثانوية لا تستحق التقدير الذي انتظروه.ازدادت خيبة الأمل عندما شاهد الثوار مسؤولين يفترض أنهم خدموا النظام القديم يتقدمون الصفوف من جديد، ويحتلون المناصب التي تمنّى الثوار المشاركة فيها.
رأى الثوار أن الدولة تُعيد إنتاج نفس الأسلوب القديم في الإدارة، وتفتح الأبواب لأشخاص لم يشاركوا لحظة واحدة في حماية الناس وقت المحنة. هذه المفارقة أصابت الكثيرين منهم بالإحباط والغضب، لأنهم اعتقدوا أنهم يمهّدون الطريق لجيل جديد من القادة الذين يحملون قيم الثورة
حالة الإحباط بدات تتسع داخل الصف الثوري، لأن الدولة تجاهلت مشاريعهم، وتجاهلت قدرة بعضهم على إدارة المجالس المحلية، وتركتهم يواجهون الفقر والبطالة دون برامج دعم أو رعاية. شعر الكثيرون بأن الثورة انتهت قبل أن تتحقق وعودها، وبأن الدولة تستخدم النصر لتحقيق مصالح مجموعات محددة دون مراعاة من قدّم حياته في الميدان
لم يبحث الثوار يومًا عن منصب أو مكسب شخصي، لكنهم أرادوا اعترافًا حقيقيًا يليق بتضحياتهم. أرادوا دولة تحترم دماء الشهداء، وتفتح الباب أمام من ضحّى ليشارك في بناء الوطن الجديد. لكن التجاهل المستمر خلق جرحًا عميقًا داخل نفوسهم،
تركهم أمام سؤال مؤلم :
هل قاتلوا من أجل وطنٍ يحتضنهم، أم من أجل وطنٍ يهمّشهم؟رغم كل ذلك، ما زال كثير من الثوار يحملون الأمل بأن تستجيب الدولة يومًا لمطالبهم، وأن تُعيد الاعتبار لهم، لأن بناء سوريا الجديدة لن يكتمل دون مشاركة من صنع تضحياتها الكبرى.

[…] حصانه تامه بالاضافه الى وجود شريحه ايضا محسوبة على الثورة مازالت تعتقد انها بعد انتصار الثورة ملكت سوريا وان لها […]
[…] هذه القوى السياسية يمنع بصورة تامة نجاح مايسمّى بالثورة المضادة التي لاتزال تلاحق الحكومات الحديثة، وهذه نقطة في غاية […]