Spread the love

كلية الصيدلة بدمشق تنعي مخبري نتيجة تفاعل مواد منتهية الصلاحية

كلية الصيدلة بدمشق تنعي مخبري نتيجة احتراقه بمواد كيميائية “منتهية الصلاحية” قبل أيام قليلة، حيث تعرّض أحد المخبرين من ذوي السمعه الطيبة والحبوب لدى الطلاب في كلية الصيدلة لحادث مؤسف أسفر عن إصابته بحروق بالغة نتيجة استخدام مادة كيميائية يُرجَّح أنها منتهية الصلاحية.

تدخل الطلاب لاخماد الحريق

وقد اضطر الطلاب للتدخل وإخماد الحريق بأنفسهم، بعد أن اكتشفوا أن طفايات الحريق الموجودة في المخبر غير صالحة للاستخدام ثم تم نقل المرحوم محمد غانم إلى مشفى المواساة، رغم أن الطلاب جمعوا مبلغًا يكفي لنقله إلى مشفى خاص، إلا أن الإجراءات المتبعة حالت دون ذلك.

وفاة المخبري بانتان رئوي

وقد فارق الحياة لاحقًا بسبب إنتان رئوي ناجم عن ضعف التعقيم والرعاية الصحية.هذه الحادثة تطرح تساؤلات جدية ومؤلمة :

_أين تقع مسؤولية وزارة التعليم العالي وإداراتها من هذا الإهمال؟

_هل يمكن تجاهل أن وفاة أحد العاملين جاءت نتيجة تراكم أخطاء واضحة، من بينها:- استخدام مواد خطرة منتهية الصلاحية داخل مخابر الطلاب

– غياب أبسط معايير السلامة من طفايات حرائق فعّالة

– اضطرار الطلاب لجمع التبرعات لنقل موظف يفترض أنه مشمول بتأمين صحي،- وصول إصابة قابلة للعلاج إلى حد الوفاة بسبب نقص التعقيم في أحد المشافي.

هل تم التواصل مع عائلة الفقيد؟

هل كلّف أحد من المسؤولين في الجامعة أو وزارة التعليم العالي نفسه بزيارته أو متابعة حالته؟ أم أن الزيارات الرسمية تظل محصورة في حفلات التخرج والافتتاحات والمناسبات الإعلامية؟

الحادثة ليست خطا فردي بل هو نتاج واقع فساد

إن ما حدث ليس حادثًا فرديًا يمكن تجاوزه، بل جرس إنذار خطير يمسّ سلامة العاملين والطلاب على حد سواء. فاليوم راح ضحية الإهمال مخبري يعمل في خدمة المؤسسة، وغدًا من يضمن أن لا يتكرر الأمر مع أحد طلاب كليات الصيدلة أو الطب أو الكيمياء؟نطالب الجهات المسؤولة باتخاذ إجراءات عاجلة وصارمة لضمان معايير السلامة، ومحاسبة كل من قصّر أو أهمل، لأن أمن الطلاب والعاملين ليس مساحة للتجارب ولا للاستهتار.

One thought on “كلية الصيدلة بدمشق تنعي مخبري نتيجة تفاعل مواد منتهية الصلاحية”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!