
الكازينوهات في حمص… ظاهرة صادمة تتسلّل إلى مجتمعٍ محافظ
انتشار كازينوهات في حمص حيث تشهد مدينة حمص حديثًا متزايدًا عن انتشار أماكن تشبه “الكازينوهات” أو صالات اللعب والقمار التي تعمل خلف الأبواب المغلقة، بعيدًا عن الإعلام والرقابة. ورغم أنّ المدينة لطالما عُرفت بطابعها المحافظ والتقاليد الاجتماعية الراسخة، إلا أنّ هذه الظاهرة بدأت تتسع بصمت، حاملةً معها موجة من الجدل والمخاوف حول تأثيرها الاجتماعي والأخلاقي.من صالات مغلقة إلى شبكات تُدار في الظل
الكازينوهات في حمص تدار بشكل علني
هذه الصالات كانت عادة تنتشر في أحياء تشهد حركة قليلة أو ضمن شقق سكنية محوّلة إلى أماكن للعب، ولكن الان اصبحت بشكل علني في احد اهم شوارع المدينه ومايعرف بشارع الحضارة حيث تُمارَس أنشطة تقوم على المقامرة سواء بالمال أو بالرهانات.
مجموعات تستغل ضعف الاحوال الاقتصاديه
ويشير سكان محليون إلى أن بعض هذه الصالات تُدار من قبل مجموعات تستغل الظروف الاقتصادية الصعبة لجذب الزبائن، بينما تُقدَّم على أنها “أماكن ترفيه” أو “ألعاب إلكترونية”.
هروب من الواقع أم استغلال للحاجة؟
الانهيار الاقتصادي، والضغوط المعيشية، والبطالة المتزايدة جعلت بعض الشباب يتجهون إلى هذه الصالات طمعًا في مكسب سريع، غير مدركين أن ارتياد صالات الديسكو والقمار مشكله كبيرة واستنزاف مادي واخلاقي وحتى لو حصل الربح فيها فهو مؤقت وزائف.وعلى حساب العادات والتقاليد المحافظه بذلك تتحول الصالات إلى فخٍّ يستنزف ما تبقّى من أموال الناس، ويخلق دائرة خطرة من الإدمان والدَّين والمشكلات العائلية.
انعكاسات خطرة على المجتمع
وجود هذه الكازينوهات الصغيرة — حتى لو كانت غير معلنة — يهدد البُنية الاجتماعية لمدينة مثل حمص. فهي تشجع على:تفكك القيم الاجتماعية والدينية وتفشي الجرائم الصغيرة المرتبطة بالديون والمقامرةوالزنا تراجع دور الأسرة في ضبط سلوك الأبناء و انتشار أجواء غير صحية تُستغل فيها الفئات الأضعف كما أن تشغيل هذه الصالات يجعلها بيئة مناسبة لعمليات مشبوهة، كالابتزاز أو استغلال فقر الناس ما يوسع دائرة الخطر داخل المجتمع.
دعوات للضبط والمساءلةأصوات أهل حمص
ترتفع اليوم مطالبة بوضع حد لهذه الظاهرة قبل أن تتفاقم. فالكازينوهات — حتى لو كانت صغيرة ومخفية — لا تمثل ترفيهًا عاديًا؛ بل هي باب واسع لاضطراب اجتماعي وأخلاقي. ويطالب الأهالي بتشديد الرقابة، وإغلاق الصالات المخالفة، وتوعية الشباب بخطورة الانجرار إلى القمار تحت أي مسمى.
انتشار الكازينوهات في حمص ليس مجرد ظاهرة عابرة،
بل مؤشر على تحولات خطيرة تستحق التوقف عندها. فمدينة تحمل تاريخًا طويلًا من التقاليد والمحبة والتماسك لا ينبغي أن تفقد بوصلتها أمام إغراءات المقامرة، ولا أمام من يستغلون الظروف لكسب المال على حساب الناس.إن حماية المجتمع واجب، والسكوت عن الظاهرة يعني السماح لها بالتمدد أكثر فأكثر.

[…] كثيرون حجم الإنفاق الكبير والمظاهر الباذخة التي رافقت الحفل. عبّر عدد من المتابعين عن صدمتهم من المشاهد التي ظهرت […]
[…] أو سرد الأحاديث النبوية، في الوقت الذي تُترك فيه مظاهر الرقص والغناء والخلاعة تنتشر بلا […]