
من خان شيخون وقفة مع احد ابناءها
خان شيخون ريف ادلب الجنوبي وقفة مع زير نساء ينحدر من البلدة عبد الكريم المرعي الملقب بالصيني. من خان شيخون ففي زمنٍ كثرت فيه الفتن وتغيّرت فيه المفاهيم، ظهر بيننا من لا يعرف للرجولة معنى ولا للكرامة وزنًا. رجل يتنقّل بين النساء بلا ضمير، يتباهى بعلاقاته الفاسدة،

اعراض الناس ليست سبيل للمتعه
يظنّ عبد الكريم المرعي الملقب بالصيني. من خان شيخون
عبد الكريم المرعي الملقب بالصيني.
زير النساء من هذا الشاب السوري من خان شيخون يهدم الثقة بين الناس، وينشر الفساد الأخلاقي، ويجعل العلاقات الإنسانية سلعة رخيصة لا قيمة لها. والأسوأ من ذلك أنه يعيش بلا خجل، وكأن ما يفعله أمر طبيعي، بينما هو في الحقيقة تجسيد لانعدام المبادئ.
قفز فوق القيم والاخلاق
العادات والتقاليد التي يحاول البعض السخرية منها اليوم وُضعت لحماية المجتمع من الفوضى الأخلاقية، والقيم الدينية التي ينتهكها هذا الشخص لم تكن يومًا مجرد نصوص، بل كانت وما زالت حصنًا يحفظ كرامة الإنسان ويحمي العلاقات من الانحدار.

زير النساء تجاز كل ذلك
لكن زير النساء تجاوز كل ذلك، غير مكترث بما يسبّبه من أذى لسمعة النساء، ولا بما يهدمه من ثقة، ولا بما يخالفه من أوامر دينية واضحة تحرّم الخيانة والكذب والتلاعب بالمشاعر.إن هذا النوع من الرجال يجب ألا يجد مكانًا بين الناس، ولا احترامًا في المجالس، ولا مساحة للتبرير أو التعاطف. فالمجتمع الذي يسمح لمثل هذه النماذج بالاستمرار هو مجتمع يفتح أبوابه للخراب.

يجب فضح هذه النماذج حتى يحذرها المجتمع
ولذلك، يجب نبذ هؤلاء، ومقاطعتهم، وفضح سلوكهم حتى لا يصبحوا قدوة لمن يظن أن الخيانة بطولة، أو أن تعدد العلاقات لعبة يمكن ممارستها دون حساب.لا قيمة لرجل يخون، ولا كرامة لشخص يعيش على جبر خواطره المريضة عبر تدمير قلوب الآخرين.
افعاله دائما تفضحه
ومهما حاول الظهور بمظهر اللطيف أو الضحية، فإن أفعاله تفضحه.من يخالف القيم الدينية ويهدم العادات الأصيلة لا يُحترم، ولا يُؤتمن، ولا يستحق سوى الإبعاد.وفي النهاية يبقى المبدأ واضحًا:الرجولة التزام… والخيانة سقوط.والقيم لا تُناقش، بل تُحترم.وهذه النماذج يجب أن تُقاطع لا أن تُسامح.-


[…] من قبل مجموعات تستغل الظروف الاقتصادية الصعبة لجذب الزبائن، بينما تُقدَّم على أنها “أماكن ترفيه” أو “ألعاب […]