
يواعد طالبات بهدف الترفيع
فضيحة استاذ جامعي يواعد طالبات بهدف الترفيع في العراق
ففي الآونة الأخيرة، تصاعد الحديث في عدد من الأوساط الجامعية العراقية عن ظاهرة استغلال بعض الأساتذة الجامعيين لسلطتهم الأكاديمية من خلال ممارسة ضغوط غير أخلاقية على الطالبات مقابل ترفيع الدرجات أو تسهيل النجاح في المواد الدراسية. هذه الظاهرة، رغم أنها لا تعبّر عن الأغلبية، إلا أنها تثير قلقًا واسعًا حول نزاهة المؤسسات التعليمية وأخلاقيات العمل الأكاديمي
فضيحة الاستاذ الجامعي عدة تقارير اكدتها
فضيحة استاذ جامعي ومواعدة الطالبات لاجل الترفيع تكررت كثيرا بالسنوات الاخيرة بالجامعات في العراق وتشير تقارير طلابية وشهادات منشورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن بعض الحالات تتضمن ابتزازًا عاطفيًا أو جنسيًا للطالبات من قِبل أساتذة يستخدمون مناصبهم كأداة ضغط.
انتهاكات خطيرة تظهر انحلال المجتمع
وتؤكد منظمات حقوقية أن مثل هذه الممارسات تُعد انتهاكًا خطيرًا لكرامة المرأة وحقها في التعليم النزيه.من جانبها، دعت جمعيات أكاديمية ومؤسسات تعليمية إلى تعزيز آليات الشفافية والمساءلة داخل الجامعات، ووضع قنوات آمنة وسرية لتقديم الشكاوى دون خوف من الانتقام أو التهديد.
ضرورة نشر التثقيف بين الاكادميين
بعد فضيحة استاذ جامعي يواعد الطالبات بهدف الترفيع في العراق شدد مختصون على ضرورة نشر التثقيف الأخلاقي والمهني بين العاملين في القطاع الأكاديمي.ويرى خبراء أن معالجة هذه الظاهرة لا تتم فقط بالعقوبات، بل تحتاج إلى إصلاح شامل للثقافة الجامعية بحيث تُبنى على الاحترام المتبادل، والمساواة، والعدالة في التقييم الأكاديمي. فالمؤسسة التعليمية، في جوهرها، يجب أن تكون مأمنًا للعلم لا ساحة للاستغلال.
لم تعد مجرد تجاوزات فردية
ان ما يجري في بعض الجامعات العراقية لم يعد مجرد تجاوزات فردية، بل تحول إلى ظواهر مقلقة تمسّ سمعة المؤسسة الأكاديمية وكرامة الطلبة. الفساد الأخلاقي—سواء كان استغلالًا للطلاب، أو تلاعبًا بالدرجات، أو علاقات مبنية على النفوذ بدلاً من الكفاءة
خيانة للامانة العلمية
مايحصل يمثل خيانة للأمانة العلمية قبل أن يكون انحرافًا اجتماعيًا.الجامعة يجب أن تكون مكانًا للعلم والاحترام، لا بيئة تُستغل فيها السلطة ولا تضيع فيها الحدود. المطلوب اليوم محاسبة حقيقية، وإجراءات رادعة، وحماية للطلبة، حتى تستعيد الجامعة دورها كمنارة للمعرفة لا ساحة للفوضى.—
