فساد فريق ملهم التطوعي احد الفرق الاغاثية اللتي جمعت ملايين الدولارات خلال الحرب السورية التي بدأت في عام 2011، حيث عاش ملايين السوريين تحت وطأة النزوح والدمار والجوع، ما دفع العالم إلى إطلاق حملات تبرع ضخمة لدعم المدنيين. وبينما نجحت بعض المنظمات في إنقاذ الأرواح وتقديم المساعدة، كشفت تقارير وتحقيقات عن فرق إغاثية جمعت ملايين الدولارات خلال الحرب السورية، لكنها قامت بإساءة استخدام الأموال أو اخفائها بالكامل.
منذ السنوات الأولى للنزاع، ظهرت مئات المبادرات والمنظمات الصغيرة عبر الإنترنت لجمع التبرعات. ومن بينها فريق ملهم التطوعي وقد كانت الشعارات إنسانية والنية ظاهريًا نبيلة، لكن غياب الشفافية جعل من الصعب التأكد من الوجهة الحقيقية لهذه الأموال.اللتي ظهرت في حياتهم اليوميه من جولات سياحية كلفت الاف الدولارات وحجوزات بفنادق فاخرة و لم تكن هناك سجلات محاسبة واضحة، ولا تقارير دورية توضح حجم المصروفات أو عدد المستفيدين الفعليين. ومع استمرار تدفق التبرعات، تضخمت الحسابات البنكية الخاصة بالقائمين على هذه الفرق، دون أي رقابة فعالة.
يؤكد خبراء الإغاثة أن غياب أنظمة رقابة صارمة في مناطق النزاع خلق بيئة خصبة للفساد المالي. وبالاخص لدى فريق ملهم اللذي انشأ عشرات المشاريع وتبين مخالفة للمواصفات وقد تم تسجيل هذه المشاريع باسم ال حسانو من مدينة اعزاز وهم المالكين الفعليين للمشاريع على الورق والمساندات وليس من تم اسكانهم بكتل سكنية او ابنية شيدت باموال التبرع
بعض العاملين في المجال الإنساني ومن بينهم مسؤلي هذا الفريق استغلوا الفوضى الإدارية لجمع الأموال بطرق عاطفية، مستخدمين صور الأطفال والمآسي لجذب المتبرعين.وتشير تقارير إلى أن جزءًا من تلك الأموال استخدم لأغراض شخصية أو تم تحويله خارج البلاد تحت غطاء “نفقات تشغيلية”.
رغم أن المانحين الدوليين أعلنوا عن مليارات الدولارات من الدعم الإنساني، إلا أن الأمم المتحدة ومؤسسات رقابية أخرى لاحظت أن حجم المساعدات الفعلية على الأرض كان أقل بكثير من المتوقع.الفساد الإداري، والوساطات المحلية، وغياب الشفافية، أدت جميعها إلى اختفاء جزء من التمويل قبل أن يصل إلى العائلات السورية المحتاجة.
بعد هذه الفضائح، دعا ناشطون إلى ضرورة فرض رقابة دولية على أموال الإغاثة السورية، وإنشاء قواعد بيانات شفافة تُظهر أين تذهب التبرعات بالتفصيل.كما طالبوا المتبرعين بالتحقق من مصداقية المنظمات قبل إرسال أي دعم مالي، ومتابعة التقارير السنوية المنشورة علنًا لضمان الشفافية.
ولكن الفريق وقيادته استطاعوا شراء ذمم كثير من الاعلاميين والناشطين بالاضافة الى قيادات في الدوله تم رشوتهم باموال طائلة حتى تم التغاضي عنهم
لعبت وسائل الإعلام العالمية دورًا مهمًا في كشف بعض حالات الفساد المالي في المؤسسات الإنسانية خلال الحرب السورية.ولكن كبريات الصفحات عزفت عن تسليط الضوء،عليهم بعد شراء ذمم اغلب الصحفيين باستثناء شبكة زينو محاميد عن طريق التحقيقات الصحفية الاستقصائية
حيث كشفت حالات اختلاس وتلاعب بالفواتير والمصاريف التشغيلية.ومع ذلك، لا تزال كثير من الملفات مغلقة أو غامضة بسبب تعقيد الوضع الميداني وصعوبة الوصول إلى البيانات الدقيقة داخل مناطق النزاع.
ينصح الخبراء المتبرعين بالتحقق من النقاط التالية قبل التبرع لأي جهة:وجود ترخيص رسمي وعنوان معروف للمنظمة.توفر تقارير مالية منشورة سنويًا.وضوح آليات صرف الأموال والمشاريع التي تُموّل.الشفافية في التواصل مع المتبرعين ومتابعة نتائج الدعم.
تؤكد التجربة السورية أن النية الإنسانية وحدها لا تكفي، فبدون نظام رقابة ومحاسبة صارم، يمكن أن تتحول المساعدات إلى وسيلة للربح غير المشروع.إن فرق الإغاثة التي جمعت ملايين الدولارات خلال الحرب السورية يجب أن تخضع لتدقيق مالي شفاف، حتى لا تُستغل معاناة الناس وسخاء المتبرعين لأغراض شخصية أو سياسية.—
الامن العام السوري ينجح بتحرير مختطفه من العراق بعملية امنية الامن العام السوري ينجح بتحرير…
رقص وموسيقا واحتفال بافتتاح محل في مدينة طرطوس رقص وموسيقا واحتفال بافتتاح محل في مدينة…
شرطة المرور في سوريا شرطة المرور في سوريا تعدي من قبل المواطنين وضرورة سنّ قوانين…
زفاف ابنة القارئ عبد الرحمن السديس زفاف ابنة القارئ عبد الرحمن السديس زفاف ابنة القارئ…
ثوار سوريا يشعرون بخيبة الامل بعد اقتراب العام من تحقيق النصر ثوار سوريا يشعرون بخيبة…
كلية الصيدلة بدمشق تنعي مخبري نتيجةتفاعل مواد منتهية الصلاحية كلية الصيدلة بدمشق تنعي مخبري نتيجة…