
اللغز الذي يتحدى التاريخ والعقل!
خريطة بيري ريس… اللغز الذي يتحدى التاريخ والعقل خريطة بيري ريس : في عام 1513 رسم البحّار والعالم العثماني بيري ريس واحدة من أكثر الخرائط غموضًا في تاريخ البشرية.ما جعلها محط دهشة العلماء والباحثين حتى اليوم ليس فقط قدمها، بل الدقة المذهلة التي رسم بها سواحل أمريكا الجنوبية في زمنٍ لم تكن فيه تلك القارة قد استُكشفت بالكامل بعد!
الصدمة واللغز اين يكمن؟
لكن الصدمة الحقيقية كانت في الجزء السفلي من الخريطة…إذ تُظهر بوضوح سواحل قارة أنتاركتيكا — القارة الجليدية الجنوبية — قبل أكثر من 300 عام من اكتشافها رسميًا! والأغرب من ذلك، أن الخريطة تُظهرها خالية تمامًا من الجليد، وكأن من رسمها شاهدها كما كانت قبل آلاف السنين، حين كانت أرضًا خضراء خصبة.
تساؤلات حيرت العلماء
وهنا تبدأ التساؤلات التي حيّرت الجميع:خريطة بيري ريس أكثر من مجرد وثيقة جغرافيةكيف تمكن بيري ريس من رسم تضاريس قارةٍ لم يعرفها أحد في زمنه؟ وهل كانت لديه مصادر أو خرائط أقدم من حضارات منقرضة امتلكت تكنولوجيا متقدمة ؟ أم أن وراء هذه الدقة أدوات رصد أو مسح جوي لا تتناسب إطلاقًا مع القرن السادس عشر؟
خريطة اكثر من مجرد وثيقه جغرافية
كل هذا يجعل خريطة بيري ريس أكثر من مجرد وثيقة جغرافية…إنها شيفرة غامضة قد تُخفي بين خطوطها دليلًا على وجود حضارات ما قبل التاريخ، تفوقت على علومنا الحديثة. فهل كان بيري ريس ناقلًا لعلمٍ مفقود… أم شاهِدًا على سرٍّ طُمِس عمدًا عبر القرون؟
خريطة بيري ريس ستبقى اللغز الذي يتحدى التاريخ والعقل
