Spread the love

فرسان الهيكل

تنظيم المعبد كما اطلق عليهم ( تنظيم عسكري نصراني غربي) أو فرسان المعبد ويلقبون بـالجنود الفقراء للمسيح ومعبد سليمان.كان دورهم حماية الحجاج النصارى و كان عددهم ما بين 15000 ء 20000 عضو، في أوج قوتهم، أحد أعشارهم من الفرسان وعرفوا أيضًا بالداوية أو تنظيم الهيكلهم أحد أقوى التنظيمات العسكرية التي تعتنق الفكر النصراني الغربي.وأكثرها ثراءً ونفوذًا، وأحد أبرز ممثلي الاقتصاد النصراني، ودام نشاطها ما يقرب من القرنين في العصور الوسطى. 1119–1312 ميلاديًا.

اين كان مقرهم وتفاصيل اخرى

مقرهم الحرم القدسي، القدس. و كان لباسهم أبيض، يتوسطه صليب أحمر متساوي.ارتبط فرسان الهيكل بقوة بالحملات الصليبية، وعندما لحقت الهزيمة بالحملات الصليبية في القدس، خسر التنظيم الكثير من الدعم. وانتشرت الشائعات حول الاجتماعات والاحتفالات السرية التي يعقدونها مما أثار الريبة حيالهم، وانتهز فيليب الرابع ملك فرنسا الفرصة، إذ أثقلته ديونه المالية للتنظيم؛ وفي سنة 1307، اُعتقل الكثير من أعضاء التنظيم في فرنسا، وأُكرهوا تحت التعذيب على تقديم اعترافات مختلقة، لينتهي مصيرهم بالإعدام على المحرقة. وقام البابا كليمنت الخامس، بضغط من الملك فيليب، بحل التنظيم سنة 1312. وعلى إثر ذلك الاختفاء المباغت لشريحة واسعة من المجتمع الأوروبي، انتشرت الشائعات والأساطير حول التنظيم، والتي بسببها ظل اسم فرسان الهيكل حيًا حتى الوقت الحاضر.

علاقة التنظيم بالماسونية

اما علاقتهم بالماسونية :منذ نهاية القرن الثامن عشر ، كانت حركة البناؤون الأحرار والمعروفة بالماسونية قد أدرجت العديد من طقوس فرسان الهيكل في عدد من الهيئات الماسونية، وأبرزها علي سبيل المثال: تنظيم المعبد الذي أنضم بشكل نهائي في “اتحاد المنظمات الدينية والعسكرية والماسونية لتنظيم المعبد

القديس يوحنا في القدس وفلسطين ورودس ومالطة” والشهيرة باسم فرسان الهيكل .هناك نظرية واحدة لأصل الماسونية تدعي النسب المباشر لجماعة فرسان الهيكل التاريخية وذلك عبر أعضائها الذين كانوا في القرن الرابع عشر الذين لجأوا الي استكلندا عند الملك روبرت بروس والذي طرد من قبل الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في ذلك الوقت ، أو الذين هربوا إلى البرتغال والذين غيروا اسم تنظيمهم إلى فرسان المسيح ، وأعضاء أخرون أنضموا إلى جماعة فرسان القديس يوحنا.كانت هناك بعض النظريات التي تفترض ان مجموعات فرسان المعبد التي هربت في استكلندا هي صاحبة الفضل في انتصار الاستكلنديين في بانوكبورن ، ولكن هذه النظرية ثم إهمالها من كلا القيادات الماسونية والمؤرخين لعدم كفاية الادلة التي ترجح ذلك.كان ظهور الحركة الماسونية في بدايته محط اعتراض شديد من الكنيسة الرومانية الكاثوليكية ، وذلك لأيمانها بأن هذه المجموعة هي “جمعية سرية” ولديها أجندة خفية كبيرة تتعارض مع الكنيسة ومعتقداتها ، تحول فيما بعض أعضاء الكنيسة الي اعضاء في هذه الجماعة ، وفي أوائل القرن العشرين أصبح طرد الماسونيين شائع مما أدى ذلك إلى الاعتقاد الخاطيء أن الكنيسة بطريقة ما تعارض أيضا فرسان الهيكل. ولكن الكنيسة ارادت ان تصنع حد ما بين فرسان الهيكل والرهبانية العامة و “الجمعيات السرية”. وفي عام 1980 قام البابا يوحنا الثاني برفع الحرمان أو الطرد الكنسي الذي كان مفروضا ضد الكاثوليك الذين شاركوا في الحركة الماسونية ، ومع ذلك كان أسلافه من أشد المعارضين للماسونية ، حيث اشاروا الي ان الأشخاص الضالعين في هذا المجتمع السري ويتواصلون معهم فأنهم يسلمون أرواحهم الي خطر محدق..((الاضافة))::نذكر الفرق بين فرق الحروب الصليبية على الاسلام والمسلمين

فرقة الأسبتارية Hospitellar Knightsأو فرسان المشفى

أسسها شارلمان إمبراطور روما المقدسة، بعدما أرسل وفدا الى هارون الرشيد يلتمس منه أن يجعل حماة للحجاج النصارى في بيت المقدس، لكن فيما بعد كانت تسرب معلومات المسلمين للنصارى حتى يتمكنوا من إحتلال بيت المقدس.فرسان الإسبتارية – أو فرسان القديس يوحنا، أو فرسان مالطا، أو فرسان رودوس – تنظيم تحول في القرن الحادي عشر الميلادي في القدس إلى فرقة عسكرية مجرمة و شرسة ، عانى منها المسلمون كثيرا قبل تحرير بيت المقدس لدرجة أن صلاح الدين أطلق الأسرى ما عدا هؤلاء أمر بإعدام الأسرى المنتسبين لها .وبعد خروجهم من الشرق أصبحوا غصة في حلْق المسلمين في جزائر البحر المتوسط، فقد سيطروا على قبرص (1291-1310)، ورودس (1310-1523)، ومالطا (1530-1798).وقد أصبح الصراع بينهم وبين الأتراك العثمانيين قائمًا على أشده، مع تزايد قرصنة الصليبيين لسفن الأتراك في البحر.طردهم نابوليون بونابارت من جزيرة مالطا عام 1798 بعدما اعتبر تلك الجزيرة موقعًا استراتيجيًّا يساعده في حملته إلى مصر.واستقرت المنظمة عام 1834 في قصر مالطا في روما محتفظة بكيانها السيادي.وهذا التنظيم كان تحت حماية إمبراطور الدولة الرومانية والكرسي الرسولي .وكشف الباحثان الإيرلندي سيمون بيلز والأمريكية ماريسا سانتييرا عن أن أبرز أعضاء جماعة فرسان مالطا من السياسيين الأمريكيين هما : رونالد ريجان وجورج بوش الأب رئيسا الولايات المتحدة السابقان، ويكشف موقع “فرسان مالطا” على الإنترنت بأن من أبرز أعضاء المنظمة كان جد الرئيس الأمريكي “بريسكوت بوش”.ولعل هذا هو سر إطلاق بوش الإبن إسم حرب صليبية و النسر النبيل على حملاته في أفغانستان و العراق فهو صليبي حاقد منتسب ﻷكثر الفرق الصليبية تعصبا و إجراما وقد أشرنا سابقا أن فرقة البلاك ووتر الإجرامية أحد فروع فرسان مالطة أو الأسبتارية

فرقة فرسان المعبد Tempelars Knights أو الداوية

تأسست هذه الفرقة من تسعة فرسان فرنسيين الجنسية يهودي الأصول، قدموا مع الحملة الصليبية الأولى إلى بيت المقدس و صدر قانون تنظيمها سنة 1118م في عهد بلدوين الثانى الملك الصليبي على بيت المقدس و كانوا يقيمون عمارة تنسب إلى هيكل سليمان و قد مارسوا أعمال السحر ،ذاع صيتها في العالم المسيحي بعد أن صادقت عليه الكنيسة الكاثوليكية رسميًا حوالي سنة 1129، وأخذ يزداد نفوذا وقوة وعددا بخطى متسارعة. ثبت إقدام فرسان المعبد في حلتهم البيضاء المميزة بالصليب الأحمر كإحدى أمهر وأخطر الوحدات العسكرية المشاركة في الحملات الصليبية و أكثرها إجراما ووحشية ، كما أنهم جمعوا أموالأ طائلة من المتطوعين و من جرائمهم وأصبحوا يشكلون قوة إقتصادية كبرى و شيدوا الحصون وأقاموها في كل مكان في أوروبا وفي الأرض المقدسة.ارتبط مصير فرسان الهيكل بشدة بالحملات الصليبية وعندما لحقت الهزيمة بالحملات الصليبية في القدس، خسر التنظيم كثيرا من الدعم .انتهز فيليب الرابع ملك فرنسا هذه الفرصة حيث أثقلته ديونه المالية للتنظيم . على إثر ذلك، اُعتقل الكثير من أعضاء التنظيم في فرنسا في 13 أكتوبر سنة 1307 وأُكرهوا تحت وطأة التعذيب على تقديم اعترافات مختلقة… لينتهي مصيرهم بالإعدام على المحرقة،باسثناء ثلاثة فروا من السجن وهناك من المؤرخين من يقول بأن هؤلاء الثلاثة هم اللبنة الأولى لتأسيس البناؤون الأحرار في إنجلترا ومنها ظهرت الماسونية (عباد الشياطين).

فرقة التيوتون الألمانية Teutonic Knights

منظمة الفرسان التيوتون هو واحدة من أهم المنظمات الدينية الحربية التى ظهرت فى الاراضى المقدسة أثناء الحروب الصليبية ظهرت جماعة التيوتون أو الجماعة الألمانية التي مثلت قوة لا يُستهان بها بفضل دورها في نشر المسيحية على شاطئ بحر البلطيق عندما قام الدوق البولندى كونراد دوق مازوقيا عام 1226بتوجية الدعوة لها لتقوم بغزو منطقة بروسيا الوثنية .هذا إلى جانب ما امتلكته من ثروات وكان لذلك كله أثره في جعلها فوق رأس مملكة بيت المقدس , بل وفوق رجال الكنيسة اللاتينية نفسها التي كانوا ينتسبون إليها اسمياً فقط .وقد قام أحد الألمان ومعه زوجته بإنشاء مضيفة لاستضافة من يفد للقدس من بني جلدته في حدود عام 1128م. ولاستضافة الفقراء والمرضى من الألمان ونتيجة لتردد الكثيرين من أولئك الألمان على منزله لكي يستطيعوا التحدث باللغة التي يعرفونها , وبموافقة البطريرك اللاتيني قام ببناء كنيسة ملحقة بالقرب من هذه المضيفة وأوقفها للقديسة مريم .ويقع هذا المستشفى الألماني في الجنوب الشرقي من القدس على مقربة من منطقة الداوية وقد أطلق عليه اسم منزل الألمان أو مستشفى القديسة ماريا للتيوتون Hospitale sanctae Mariae Theutonicorum وفي 9 ديسمبر 1143م أصدر البابا كلستين الثاني مرسوميه بعد تشاوره مع كاردينالاته , وبمقتضاهما أخضع المستشفى الألماني في القدس ( لريموند وخلفائه) .و لازال مستمرا هذا الفصيل حتي الآن و لكنه فصيل ديني بحت و أنشق عنه جزء آخر حالياً و هو فصيل بروتستانتي و لكن كلاهما فصيل ديني خيري حالياً

فرق حديثة ظهرت

وهم عبارة عن رهبان يقومون بأعمال تطوعية لإنقاذ المحتاجين من النصارى وهم فرق : الفرنسيسكان-الشرشستان( اليسوعيين الجزويت) -الدومينيكان. وهذه الفرق شديدة الوطأة على الإسلام في العصر الحالى و ينتسب إلى إحداها بابا الفاتيكان برجيلو الذي سمى نفسه فرنسيس تيمنا باسم فرنسيس الأسيزي 1226-1181م الذي أسس فرقة الجزويت و كان يسعى جاهدا لتنصير العالم الإسلامي و برجيليو اتخذه قدوة له …

2 thoughts on “تنظيمات سرية مسيحية من القرون الوسطى مازالت ظلالها حتى اليوم ظاهرة”

Comments are closed.

error: Content is protected !!