
التواجد الشيعي في تركيا.
الخلفية التاريخية والديموغرافية تركيا عبارة عن دولة ذات أغلبية سنّية، حيث يُقدَّر أنّ نسبة المسلمين السنّة إليها كبيرة جدًا، بينما لا توجد أرقام رسمية دقيقة للفئات الشيعية. يُقدَّر أن نسبة الشيعة في تركيا تختلف بين المصادر: بعض المصادر تشير إلى أنها ما بين 7٪ إلى 30٪ من السكان. مصدر آخر يشير إلى أن نسبة الشيعة قد تكون حوالي 23٪ من السكان
بيانات عالمية
في عام 2013، وفق بيانات الاقتصاد العالمي. من بين الشيعة في تركيا، تبرز فئتان رئيسيتان: الأَليفيون (Alevis) والشيعة الإثنا عشرية (Ja’fari Shia) أو ما يُعرفون بـ «الجَعفريين»

المكونات الرئيسة والمناطق الجغرافية
الأَليفيون: هم أكبر جماعة شيعية غير سنّية من حيث العدد النسبي في تركيا، ويُقال إنهم يشكّلون نحو 70٪ أو أكثر من مجموع الشيعة في البلاد.
الجَعفريون : هم الشيعة الإثنا عشرية، ويتواجدون غالبًا في شرقي تركيا، وفي مدن مثل Iğdır وKars. > «…الشّيعة الذين يعيشون في إِغدِر يُعرّفون أنفسهم بأنهم شيعة وجعفريّون» كانت المجتمعات الشيعية تتركّز في شرق البلاد (مثل كرْس وإغدِر وآغْري) لكن مع الهجرة الداخلية باتوا يعيشون أيضًا في المدن الكبيرة كإسطنبول وأنقرة.
لا تُعرِف الدولة التركية بشكل رسمي تفصيلًا بمعايير «الطائفة الشيعية» بمعنى مذهبي معيّن ضمن الإحصاءات الدينية، ما يجعل الأرقام تقريبية. من الناحية الدينية، يخضع المساجد والمؤسسات الدينية غالبًا لهيئة الدولة المسؤولة عن الشؤون الدينية (Diyanet İşleri Başkanlığı) التي تركز على المذهب السنّي، بينما الجماعات الشيعية تعاني في بعض الأحيان من عدم المساواة في التمثيل أو الدعم.
و من حيث الهوية، الشيعة في تركيا غالبًا ما يُزاوجون بين انتماءاتهم العرقية (مثل الأذريين) والانتماء المذهبي، وهذا يؤدي إلى بعد مزدوج: عرقي وديني.

ضعف التمثيل الرسمي
الجماعات الشيعية تطالب بمزيد من الاعتراف الرسمي (مثل حق الاعتراف بـ 10 محرم عطلة، أو إدراج مناهج تعليمية) وبعض المساجد الشيعية تُدار بشكل مستقل أو غير مدعومة رسمياً، و في المدن الكبرى يعاني الشيعة من بعض التشتّث المكاني أو عدم تمركزهم في نُظم الحيّ السائد كما في مناطق المهاجرين و كثير من الشيعة، خصوصًا الأذريون يُنظر إليهم ضمن مفهوم الانتماء القومي
